لماذا الزيت السوري

سوريا.. موطن الـ 100 مليون شجرة زيتون

تُعتبر سوريا مهد زراعة الزيتون في العالم، وأحد أكبر موائطه التاريخية. أرضٌ مباركة ارتبط اسمها منذ آلاف السنين بالزيتون الأصيل والزيت عالي الجودة الذي لا يُعلى عليه.


أرقام تُجسّد الأصالة والوفرة

تتغنى أرض سوريا بوجود نحو 100 مليون شجرة زيتون تمتد عبر جبالها وسهولها الخضراء؛ لتشكل ثروة زراعية ضخمة ومصدراً أساسياً لأجود أنواع الزيوت في الشرق الأوسط والعالم، وتجعل من المنتج السوري رمزاً للبركة والجودة العالية.


لماذا يُعد الزيت السوري الأجود عالمياً؟

يحظى زيت الزيتون السوري بسمعة استثنائية في الأسواق المحلية والدولية، ويُصنف دائماً ضمن أعلى درجات الجودة للأسباب التالية:

  • طرق استخلاص تقليدية ومحترفة: يُستخرج من الثمار المقطوفة يدوياً بعناية، ويُعصر على البارد لضمان الحفاظ على كامل فوائده الصحية والنكهة الغنية.
  • حموضة منخفضة ومثالية: الالتزام بالقطاف المبكر والعصر السريع يمنحه نسبة حموضة متوازنة وممثالية تجعله في مقدمة زيوت البكر الممتاز.
  • قيمة غذائية وطعم متوازن: غني بمضادات الأكسدة والبوليفينولات النافعة، ويمتاز بنكهة فاكهية متوازنة مع لسعة خفيفة تعكس نقاء وطازجية العصرة الأولى.
  • شهرة وإقبال عالمي: يُطلب بالاسم في مختلف الأسواق العربية والأوروبية لعراقته وطعمه الفريد الذي يصعب تقليده.


من خيرات أرض سوريا.. إلى مائدتك

في المواسم فود، نفخر بأن نكون جسر التواصل بين هذه الثروة المباركة ومائدتك. نأتيك بخلاصة أجود مزارع الزيتون السورية؛ زيت بكر أصيل معصور على البارد، لنضمن لك الحصول على النقاء الكامل، والطعم الطبيعي، والبركة التي تستحقها عائلتك.